قائمة
Global Area: 652
Delete

السفير زملط يحث على الإعتراف بدولة فلسطين في كلمة في البرلمان البريطاني

Nov. 29, 2018, midnight

أحيت حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مساء أمس في مبنى البرلمان البريطاني ضمن تقليدها السنوي الذي تقوم به كل عام.

يقوم البريطانيون المتضامنين مع القضية الفلسطينية في هذا اليوم من كل عام، والمسمى يوم الضغط، بمقابلة أعضاء البرلمان البريطاني، كل عن منطقته أو إرسال رسائل لهم لمطالبتهم بإتخاذ موقف والضغط على الحكومة من أجل دعم الشعب الفلسطيني. تركزت مطالب هذا العام على وقف بيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل والضغط علىها  لوقف اعتقال الأطفال الفلسطينيين والإفراج عن المعتقلين منهم.

وقد تم التحدث هذا العام مع اكثر من 600 نائب من البرلمان الأمر الذي يشير الى إزدياد عدد المناصرين للقضية الفلسطينية في المملكة المتحدة.

أكد جميع المتحدثين من أعضاء البرلمان وزعماء الأحزاب في القاعة التي امتلأت بالحضور على ضرورة قيام الحكومة البريطانية بالإعتراف بدولة فلسطين ووقف بيع الأسلحة الى إسرائيل. كما روى بعضهم قصصاً إنسانية شهدوها بأم أعينهم.

وفي كلمته تحدث سعادة السفير د.حسام زملط عن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية من الأطفال وعن أساليب التنكيل وطرق الاعتقال التي يتبعها جيش الاحتلال التي تعتبر خرقا واضحا لكل اتفاقيات جنيف وإتفاقيات حقوق الطفل كما أكد في نهاية كلمته على وجوب إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وختم الدكتور زملط مشاركته بقوله أن الأمور يجب أن تنتهي من حيث بدأت مشيرا لوعد بلفور الأمر الذي لاقى استحسان وتصفيق جميع الحضور.

بدورها أكدت عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال السيدة ليزا ناندي ان خرق حقوق الطفل في أي بقعة من العالم يعتبر خرقا لحقوق الطفل في جميع أنحاء العالم مؤكدة انه يجب على الحكومة البريطانية العمل على إلزام إسرائيل بكل ما جاء في اتفاقية حقوق الطفال واتفاقيات جنيف

فيما تحدثت عضو البرلمان السيدة اميلي ثورنبري عن أن القانون البريطاني يمنع بيع الأسلحة في حال تم استخدامها بما يشكل خرقا لحقوق الانسان. واكدت أن على الحكومة البريطانية أن توقف بيع الأسلحة لإسرائيل وأن تقوم بمراقبة الكيفية التي يتم بها استخدام الأسلحة التي تصدر لإسرائيل. كما نوهت إلى وجوب اعتراف الحكومة البريطانية بدولة فلسطين وضرورة عقد مؤتمر عالمي لمناقشة القضية الفلسطينية وحق العودة للاجئين.

وعدت السيدة ثورنبري بأن تستخدم الحكومة البريطانية في حال فوز حزب العمال بالانتخابات مقعدها الدائم في مجلس الأمن من أجل تسليط الضوء على الخرق الإسرائيلي لحقوق الانسان واجبارها على تطبيق هذا القانون بجميع جوانبه. كما دعت الحكومة الى أخذ خطوة إلى الأمام وعدم إضاعة المزيد من الفرص وذلك بلعب دور الوسيط بعد ان فقدت الإدارة الامريكية مصداقيتها بان تكون وسيطا عادلا في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بعد ان اظهر ترامب بوضوح انه يقف الى جانب إسرائيل.

:حجم الخط

اتبعناعلى:

Global Area: 654
Delete

السفير

Global Area: 655
Delete

سعادة الدكتور حسام زملط

Global Area: 656
Add
Edit
Delete

Events

Global Area: 657